التصوف والإحداث في الدين
بعد الحمد والثناء على الله والصلاة والسلام على خير خلق الله وبعد:
فإننا حين ننظر لواقع أمتنا الإسلامية هذه الأيام فإننا نلحظ أموراً غريبة وآفات عجيبة تكاد تعصف
بها، وهي بمثابة الخنجر المسموم الذي ينخر في خاصرتها، ومن أمثالها وضروبها المشهورة والتي
ما فتأت أن تغمض عيناها إلا وقد أحدثت واخترعت لنا شيئاً جديداً لم يكن عليه هدي نبينا الحبيب
محمد (صلى الله عليه وسلم) ولا الصحابة الكرام وتابعيهم، ومنه:
ـ هزّ الرؤوس ـ واستحلال الأغاني والتطبيل والأشعار (الموالد) التي قلّما تسلم من الشركيات،
إذ لا تخلو فرقة من فرق الصوفية اليوم من انحراف في العقيدة، وزيغ عن الحق، ومخالفة للهدي، فتكثر فيهم الشركيات كدعاء غير الله، والاستغاثة بالأموات، واعتقاد النفع والضر فيمن يسمونهم أولياء. وكل هذه الأمور شرك أكبر يخرج معتقده عن الملة، لقول الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً(سورة النساء).
وكذلك تشعب طرقهم واختلافهم كقولهم (الطريقة القادرية والشاذلية والووووووو).
إذ أن كل محدثٍ لطريقة يبتدع فيها ما يشآء ويدّعي فيها ما يشآء.
فالله المستعان ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله.
أن البعد عن هذه الترّهات أمر واجب وتركه أولى .
فيجب علينا أن نحذر من أن نقع في المحظر وما لا يرضي الله وذلك بالعض على سنّة النبي (صلى الله عليه وسلم). والله أعلم.
والسلاااااااااام ختاااام